المتدخلون. إبراهيم أخياط
الحسين وعزي
المقرر: عزيز الدكالي
انصب النقاش حول سؤالين مركزيين هما:
– ما هي أهم الأحداث و المناسبات التي ساهمت في دعم الحركة الأمازيغية ؟
– ما هي أشكال النضال التي طبعت الممارسات الحركة الأمازيغية ؟
وقد أوضح المشاركون في هَََذه الورشة على أن نشأة الحركة الأمازيغية اتسمت بنوع من البطء يعود إلى التشويش الذي تعرضت له الجمعيات المحلية سواء في المدن أو في البوادي. بيد أن عائقين أساسيين حالا دون الاهتمام بالعناصر الثقافية للهوية الأمازيغية مند بداية الاستقلال وهما من جهة, الاستغلال السياسي لظهير ماي 1930. ومن جهة أخرى استمرار الوعي التقليدي الذي يعطي الأولوية للعناصر السياسية للهوية على حساب العناصر الثقافية.
اعتمدت الحركة الأمازيغية مند البدايات على إعادة النظر في المكانة التي تضع فيها الأيديولوجية والسياسة السائدتان الأمازيغية كلغة كثقافة و كهوية.
وانطلق نضال الحركة الأمازيغية في شكل نماذج للعمل الفردي تختلف في تجلياتها بين دعم و الاهتمام بالغناء الشعبي و بواسطته تم الاحتجاج على الإهمال الذي عانت منه لغته و ثقافته. وبين اعتماد طريقة التدوين لإبراز كنوز ثقافته الأمازيغية في حين ركز البعض على ضرورة تحلي المثقفين الأمازيغ بالشجاعة الفكرية لإثارة الانتباه إلى الأمازيغية.
من جهة أخرى عملت الجمعيات الثقافية الأمازيغية دورا إشعاعيا, حيث تعتبر الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي أول إطار جمعوي وطني اهتم باللغة والثقافة الأمازيغيتين حيث تأسست بالرباط في 10 نونبر 1967.
وقد لعب العمل الجمعوي دورا كبيرا, ابتدأ بمرحلة تكوين الأطر المستقطبة من أوساط الطلبة و رجال التعليم واستمرت هذه الفترة إلى صدور ديوان شعر “ئسكراف”( القيود) سنة 1976 و محاكمة علي صدقي أزايكو,اثر نشر مقال حول إعادة كتابة تاريخ المغرب مرورا بمنع عقد الدورة الثانية لجمعية الجامعة الصيفية التي تأسست صيف أكادير سنة 1980.
بعد ذلك ثم توقيع ميثاق أكادير سنة 1991, المتضمن لمجموعة مطالب.أبرزها
– الاعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية,
– إدماج الأمازيغية في التعليم و الإعلام
– إنشاء معهد للبحث العلمي الأمازيغي.
لكن مجموعة من الاكراهات و العراقيل أترث في مسار الحركة الأمازيغية حيث تم
– سنة 1994, اعتقال مجموعة من المناضلين في الرشيدية, تم الإفراج عنهم بعد الخطاب الملكي لنفس السنة.
– سنة 1995,ثم تأسيس أول كونغرس عالمي أمازيغي.
بعد ذلك عرفت مطالب الحركة الأمازيغية شبه انفراج بعد التصريح الحكومي لسنة 1995 الذي اعترف بالأمازيغية كهوية مغربية.
وسيعرف تاريخ 17 أكتوبر 2001, نقطة تحول مهمة في تاريخ الحركة الأمازيغية حيث صادف هذا التاريخ خطاب أجدير التاريخي وإحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
